قصة سكة الطيب

بدايةا لفكرة:

تعتبر قصة سكة الطيب من أكثر قصص النجاح النادرة في عالم العطور داخل المملكة العربية السعودية.

بدأت حكاية الشاب السعودي الريادي عبد العزيز المطرودي حينما بادر لبيع منتجات أولية أمام باب المسجد، متحديا العادات والتقاليد التي تضيق تواجده كبائع أمام المسجد، و متحديا الظروف الصعبة في زمن كانت به المعلومة شحيحة في التعلم الذاتي ومعرفة أسرار العمل من مصادر مختلفة مفتوحة كما في الانترنت وكان ذلك تحديدا عام 1999م.

لقد ملأ الشغف قلب هذا الإنسان الريادي لأن لديه إيمانا شديدا بأن الخاطرة تتحول إلى فكرة إن كانت واقعية، والفكرة تتحول إلى شيء ملموس بالجد والاجتهاد والصبر والمثابرة والعمل الطويل.

مرت الأيام عليه وهو يجرب حظه في التجارة نظرا لموهبته في هذا المجال، إلى أن لاقى إقبالا ورواجا وقاعدة مميزة من العملاء الذين يطلبون المنتج الذي يصنعه في سكة الطيب، وفي غضون ثلاثة اسابيع افتتح مصنعه سكة الطيب للعطور المتميزة في جودتها ودقتها، فضلا عن وجود عمال من الخارج من جنسيات مختلفة عملت على إثراء بيئة العمل لديه ليمضي متقدما دون كلل أو ممل من أجل الوصول إلى العالمية والعمل في بيئة التصدير للخارج أكثر من الاستيراد منه، وهذه قصة نجاح مميزة في السوق السعودي في مجال العطور والبخور.

النجاح الفردي في سكة الطيب تحول إلى نجاح جماعي:

في الوقت الذي كانت به المعلومات وتعلم صناعة العطور مقتصرة على أشخاص معينين كان صعبا الوصول إليهم، خاصة في عالم المستخلصات العطرية من مصادرها الطبيعية مثل: دهن كل من الصندل والورد والمسك والعنبر والعود، سعى رجل الأعمال عبد العزيز المطرودي بكل تفاني وإخلاص لعمل شبكة من المعارف في هذا المجال، فاستثمر الفرص من حوله إلى أنه بعد سنوات دخل عالم التجارة الالكترونية، وقام بتحويل محلاته التسعة إلى منابر الكترونية للتجارة.

والأمر خلفه عمل دؤوب، وهو النجاح الذي يرافقه المعرفة والثقافة حول المنتج، فقد كان الأستاذ المطرودي يعمل على تغذية عقول الزبائن والمهتمين في مجال العطور حول أهمية الصناعة من مصادر الطبيعة المختلفة، إلى أن أصبحت العلامة التجارية في سكة الطيب محمية تجاريا، ولها حق الملكية دوليا للفكرة ذاتها.

فإذا سألت في المملكة وجميع المستوردين من سكة الطيب، سيتحدثون بلا تردد عن الشركة والمتجر المتميز في عالم مستخلصات العطر الطبيعي ومشتقاته في مجال التجارة الالكترونية.


متجر سكة الطيب:

إذا دخلت بوابة سكة الطيب الإلكتروني أينما تكون ستجد التنوع والتفرد في الأذواق المختلفة التي تعكس نجاحا عميقا منذ سنوات طوال.

يحتوي متجر سكة الطيب على منتجات عديدة ومختلفة مثل دهن الورد، والعود الذكي، ودهن العود، وخشب العود بأنواعهم المختلفة ومنتجات متفرعة كثيرة.

كما يوجد في متجر سكة الطيب قسما للتجار به آخر العروض المتوافرة بكميات معقولة، وايضا يتوافر قسم خاص للعطور بأنواعها وروائحها الزكية، وهناك قسم للعطور النانو، وجميعها بأسعار متفاوتة ويوجد تخفيضات كثيرة أيضا.

هذا علاوة على وجود قسم خاص لمنتجات وأنواع المسك، وكذلك التركيبات الخاصة و المستخلصات العطرية المختلفة والفريدة.

كما ويهتم متجر سكة الطيب بالاكسسوارات والمقتنيات الخاصة من أدوات وحاجيات مهمة وملحقات لاستخدام العطور والطيب والبخور.

 

مكان متجر سكة الطيب:

توجد فروع عديدة لدى متجر سكة الطيب لكن المقر الرئيس يكون في الدمام. يقع سكة الطيب الدمام في حي المنار تحديدا وجميع تفاصيل الترخيص من رقمه ورقم السجل الضريبي ومن صندوق البريد وغيره موجود ومعروض دائما أسفل الموقع الإلكتروني.

كما ويوجد لمتجر الطيب فرع جديد سيتم افتتاحه في الرياض في الخامس عشر من أيلول عما قريب.

يقع متجر سكة الطيب الفرع الجديد منه في مدينة الرياض تحديدا في حي طريق الثمامة بمنطقة قرطبة.

عروض خاصة في متجر سكة الطيب

تعتبر قسيمة تخفيض سكة الطيب ميزة تجذب الزبائن وتراعي مختلف مستوياتهم المعيشية، فإذا أردت حقا الحصول على كود خصم سكة الطيب عليك أن تنشئ حسابا داخل المتجر وتملأ سلة المشتريات، وعليك أن تحصل على الكود قبل عملية الشراء لأن به خصم 15 % على جميع المنتجات.

أما إذا أردت أن تحصل في متجر سكة الطيب على عروض التجار، فهناك في قائمة منتجاتنا، عليك أن تضغط عليها وتصفحها حيث يوجد قسم خاص للتجار، وتحت كل منتج مكتوب السعر الأصلي له قبل وبعد الخصم.

أشهر منتجات سكة الطيب:

من الطبيعي أن يكون متجر سكة الطيب شأنه كشأن باقي المتاجر تتوافر به العروض والمنتجات بكميات كبيرة قد تصل للمئات بل أكثر، لكن بطبيعة الحال هناك عدد من المنتجات الشهيرة يقبل عليها المستخدمون كثيرا داخل المتجر وأكثرها طلبا هي مسك سكة الطيب، ومسك النخبة، والورد الطائفي، ومكتبة كل من نانو تولا الملكية، ونانو تولا الخماسية، ونانو تولا الثلاثية، وتأتي المكتبة في عدو عبوات داخل علبة غالبا في العادة.

هذا إضافة إلى دهن عود لاوسي اسبارتا، وعطر سكة الطيب الشهير ذو الرائحة الزكية والفريدة.

كما ويقبل الزبائن على كل من خشب عود هندي دبل سوبر، وخشب كودي موري المتميز في رائحة بخوره الجميل.

ختام قصة سكة الطيب:

إن سكة الطيب هو مشوار الألف ميل والذي بدأ بخطوة في الحقيقة، ولم تكن هذه الخطوات في قطار النجاح سوى إيمانا بالعمل والطموح للوصول إلى الهدف المنشود الذي طمح إليه رجل الأعمال عبد العزيز المطرودي.

وفي بنان الطيب نعمل أيضا على صناعة النجاح والثقة مع عملائنا عبر خلق علامة متميزة في مجال الطيب والعود أساسها الجودة العالية و الثقة الكاملة.