طريقة استخدام رقائق العود

طريقة استخدام رقائق العود

 

مقدمة 

يتم الحصول على رقائق العود عادة من أشجار العود المنتشرة في غابات معينة في العالم، أو مزارع خاصة تتم بها زراعة هذه الأشجار، وتتركز الرقائق هذه داخل لحاء الأشجار. وغالبا ما تكون غنية بدهن طبيعي يسمى دهن العود.

وفيما يلي سنتعرف قليلا على عالم طريقة استخدام رقائق العود، ودهن العود، وكذلك بخور العود، و سنركز على بعض الفوائد والأضرار الصحية لها.

 

طريقة استخدام العود

إن طريقة استخدام رقائق العود تعد مهارة يكتسبها الشخص مع التجربة، وهي بطبيعة الحال سهلة لمن اعتاد عليها. وإن أردت تعرف كيفية الاستخدام عليك أن تطبق الخطوات التالية:

  • الخطوة الأولى : ضع فحما طبيعيا على نار هادئة، وليست شديدة الحرارة.
  • الخطوة الثانية : انتظر حتى يصبح الفحم رمادا، ولا مشكلة إن وضعته على الجمر، لكن يفضل على الرماد ليعطي رائحة مفعولها قوي بشكل أكبر.
  • الخطوة الثالثة: ضع كسرة أو كسرتين أو ثلاث كسرات من رقائق العود الطبيعي على وجه الأبيض، أي اللون الفاتح لكسرة رقائق العود على الفحم، واجعل اللون الأسود أو الغامق ظاهرا للأعلى للسطح، وهذا يفسر أن الجهة الغامقة مليئة بالدهن، فلا بد من الانتباه.
  • الخطوة الرابعة: انتظر لبضع دقائق واستمتع برائحة الطيب من البخور الناتج عن حرق خشب رقائق العود.

إن الخطوات السابقة هي نفس طريقة استخدام العود الطبيعي المستخلص من أشجار العود، فكلما تعلمنا الطريقة الصحيحة، اكتسبنا رائحة بخور طيبة مفعولها أكثر جاذبية وأكثر تاثيرا على النفس والجسم. وفيما يلي ننقلكم إلى التعرف على عالم استخدام دهن العود المستخلص من لحاء شجر العود.

كيفية استخدام دهن العود

قبل الحديث حول طريقة استخدام دهن العود، فلا بد من التعرف عليه قليلا، فهو مستخرج من شجرة العودة نفسها، وهو مادة عطرية غنية بالفوائد على صعيد الصحة وكذلك التطيب. وقد استخدم قديما في الطب البديل، أو الصيني، ويتم استخلاص منه العديد من الأدوية والزيوت المفيدة لصحة الجسم وراحة الإنسان، إلى جانب العطور المختلفة.

 إن استخدام دهن العود يعتبر أحد الفنون الرائجة في الكثير من المناطق حول العالم، وله طقوسه الخاصة، ويدخل ضمن العادات والتقاليد المختلفة. وللتطيب بدهن العود خطوات لا بد من معرفتها للاستمتاع برائحتها وفوائدها أثناء وبعد الاستخدام.

 طريقة استخدام دهن العود:

  •  ضع شيئا قليلاً من الدهن على راحة اليد أو المعصم.
  • قم بتدليك دهن العود بواسطة أصبع الإبهام برفق.
  •  استمر في تدليك الدهن ليتحول إلى غشاء وحتى يغطي العضو الذي ستدلّك به المنطقة.
  •  قم مرة أخرى بتدليك المنطقة الواقعة في الجسد بين العنق والأذنين.
  •  ضع بقايا ما تبقى من عطر الدهن على أصبعك خلف أذنيك.
  • استمتع برائحة الطيب، وكن ممتناَ.

بعد التعرف على كيفية استخدام دهن العود، يتساءل المستخدم حول فوائد دهن العود الصحية، فالإجابة تم إثباتها بعد الأداء الفعال والقوي لدهن العود الذي يتم استخدامه لعلاج الكثير من المشكلات الصحية، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، والإسهال، والقيء، وحتى سرطان الثدي، ويستخدم أيضا في طرد السموم من الجسم. وأيضا في تسكين الآلام الناتجة من لدغات الأفاعي والحشرات. وكذلك تعقيم الجروح هذا فضلا عن استخدامه في التدليك، فهو فعال في استرخاء العضلات وعلاج التشنجات. إضافة إلى أن دهن العود يساعد في علاج الروماتيزم، والمفاصل، والشلل، والالتهابات الجلدية والحكة والتهيج.

ورغم كل الفوائد الصحية المسبقة لدهن العود، لكنه يتم التحذير منه في بعض الحالات التي تعاني من الحساسية تجاه العطور، والذين يعانون من تهيج الجلد والحكة. كما يحذر منه للحوامل والمرضعات.

طريقة استخدام بخور العود

في الحقيقة إن طريقة التبخير بالعود هي لا تختلف كثيرا عن التبخير باستخدام رقائق العود، بل هي ذاتها في أغلب الأحيان، لكن الهيئة الشكلية للعود بعد تصنيعه وتشكيله تحكم آلية الاستخدام.

ومن الضروري التركيز عليه أن طريقة التبخير بالعود بشكل صحيح هي من تحدد ظهور الرائحة الفواحة النفاذة الجذابة المريحة لحاسة الشم أو لا، عبر جعل الجزء الفاتح الذي لا يتركز عليه دهن العود هو الملاصق للفحم وهو رماد لحظة الاشتعال. أو إن كانت كسرات العود منها قطع مجوّفة فيفضل أن يتم وضع الجزء المجوف على الجمر أيضا. ومن المهم الانتباه بضرورة عدم تقليب الفحم، أو كسرات العود أثناء الاشتعال.

أهم نصائح استخدام رقائق العود 

حتى تحصل على أفضل النتائج نقدم لك هذه النصائح في استخدام رقائق العود :

  • ينصح دائما قبل البدء بحرق العود، أن يتم تنظيف المكان من الأتربة والغبار ليتم عمل البخور بجو نقي وطبيعي خالي من الأتربة.
  • ومن النصائح الثمينة في طريقة استخدام بخور العود هو وضع شيء من دهن العود على الرقائق الخشبية لزيادة نفاذ الرائحة وتقويتها لحظة الاستخدام.
  • يعمل الكثير من المستخدمين على شراء البخور المجوّف الرقيق أو المصمت التي لا تحتوي في داخلها قلبا، ويبحثون عن النوعية المفضلة بشكل تفصيلي رغبة في راحة بالهم في طريقة التبخير بالعود.

من المهم ذكره أن طرق التبخير المسبقة متعلقة بالمبخرة اليدوية التي يتم شراؤها أو صنعها في البيت من الصلصال الحجري على الأغلب أو أي مواد متوافرة في المنازل، أما المبخرة الالكترونية فلها طريقتها المعروفة وفقا للكتالوج وإرشادات الاستخدام عليه.

فوائد استخدام التبخير بالعود

إن فوائد التبخر بالعود هي الدافع والمحفز الأساسي للفرد لاقتنائها واستخدامها وتعلم طرق وآليات هذه الاستخدامات، وهذا يتضح أن البخور ليس مجرد شيئ عطري للرفاهية والتطيب فقط، بل هناك فوائد صحية تعود على المستخدمين مثل تقوية عضلات القلب، حيث شغل الأمر بال اليابانيين في استخدامه صحيا لهذا الغرض.

إلى جانب التخلص من الصداع والضغوط العصبية والتوتر والقلق الناجمين عن الضوضاء وضغوط العمل أو الحياة الاجتماعية. وأيضا يساعد على التركيز بشكل كبير، فنقاء الجو والطيب الناتج عن الرائحة الفواحة والنفاذة يعمل على الاسترخاء وتصفية الذهن وبالتالي تحسين القدرة على التركيز وتحفيز الذهن وتنشيط العقل، مما ينعكس على الراحة النفسية للإنسان وسعادته، فينصح استخدامه داخل مكاتب وبيئات العمل والمؤسسات والشركات.

علاوة على ذلك يعمل البخور على تصفية وتنقية الأجواء المحيطة من الجراثيم والميكروبات الضارة، فينصح استخدامه داخل أروقة المستشفيات كما البيوت، وبعض الحدائق والشرفات الخارجية التي يكثر بها استخدام الدخان والشيشة ودخان المطابخ وغيرها. حيث تعطير الجو بشيء بمفيد ليحل محل الهواء غير النظيف هو الأولوية لدى الفرد بطبيعة الحال.

أضرار استخدام التبخير بالعود

ورغم كل هذه الفوائد الرائعة للبخور، فهناك أضرار لها لمن يعانون من حساسية في الصدر أو من بعض الأمراض المزمنة المتعلقة في الجهاز التنفسي أو الدوري في القلب.

إلى جانب أن الاستخدام الكبير للبخور يؤثر على الجو، حيث وجود غاز أول أكسيد الكربون لفترة طويلة يعزز تسمم الجو، وبالتالي التأثير السلبي على الجهاز التنفسي، وفقا لمبدأ أن الاستخدام المبالغ فيه لأي شيء ينقلب عليه، ويتحول النفع إلى ضرر.

وتشير بعض الدراسات الطبية أن هناك تشابه بين الدخان الذي ينتج عن حرق واشتعال بخور العود، ودخان التبغ. فرغم المواد المليئة بالسموم داخل التبغ ودخانه، ورغم أن مادة العود طبيعية ونقية من أصل الطبيعة وكذلك البخور الناجم عنها، إلا أنه حين يحترق ويزداد الاحتراق بكميات غير معقولة، أو يتم إعادة الحرق مرات عدة، فإن التركيبة الكيميائية الخاصة به تتغير بالتدريج في واقع الحال.

ويعتبر ذكرنا أضرار استخدام تبخير العود ليس لمنع استخدامه وعدم الترغيب به، فالعكس هنا تماما، بل نقدم الاستخدام الواقعي لوضع الفرد أمام كيفية استخدام العود وتبخيره بالطرق الأنسب، والأكثر سهولة وراحة ومصداقية؛ مع تفادي الأضرار وتجنبها في نطاق معين، ونعرض ما هو واضح الشروط في الاستخدامات المختلفة لحرق البخور من رقائق العود والعود.